علي الأحمدي الميانجي

180

مكاتيب الأئمة ( ع )

السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَقُومُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَقعُدُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَقرَأُ وَتُبَيِّنُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تُصَلِّي وَتَقنُتُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَركَعُ وَتَسجُدُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَعَوَّذُ وَتُسَبِّحُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تَحمَدُ وَتَستَغفِرُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تُمَجِّدُ وَتَمدَحُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ حِينَ تُمسِي وَتُصبِحُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ فِي اللَّيلِ إِذا يَغشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلّى ، السَّلَامُ عَلَيكَ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى . السَّلَامُ عَلَيكُم يَا حُجَجَ اللَّهِ وَرُعَاتَنَا « 1 » ، وَقَادَتَنَا وَأَئِمَّتَنَا ، وَسَادَتَنَا وَمَوَالِيَنَا ، السَّلَامُ عَلَيكُم أَنتُم نُورُنَا ، وَأَنتُم جَاهُنَا أَوقَاتَ صَلَوَاتِنَا ، وَعِصمَتُنَا بِكُم لِدُعَائِنَا وَصَلَاتِنَا ، وَصِيَامِنَا وَاستِغفَارِنَا ، وَسَائِرِ أَعمَالِنَا . السَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا الإِمَامُ المَأمُولُ « 2 » ، السَّلَامُ عَلَيكَ بِجَوَامِعِ السَّلَامِ ، أُشهِدُ كَ يَا مَولَايَ أَنِّي أَشهَدُ أَن لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، لَا حَبِيبَ إِلَّا هُوَ وَأَهلُهُ ، وَأَنَّ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الحَسَنَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الحُسَينَ ، حُجَّتُهُ وَأَنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، حُجَّتُهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ مُوسَى بنَ جَعفَرٍ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ عَلِيَّ بنَ مُوسَى حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَنتَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الأَنبِيَاءَ دُعَاةٌ وَهُدَاةُ رُشدِكُم .

--> ( 1 ) . وفي المصباح والبحار : « ورعاتنا وهداتنا ودعاتنا » بدل « ورعاتنا » . ( 2 ) . في البحار : « السلام عليك أيّها الإمام المأمون ، السلام عليك أيّها الإمام المقدّم المأمول » بدل « السلام عليك‌أيّها الإمام المأمول » .